افضل طرق و استراتيجيات تسعير المنتجات 2021
| افضل طرق لتسعير المنتجات 2021 |
في البدايه نشير الي ان السعر هو قيمة المنتج معبرا عنه في صوره نقدية و السعر بالمعني الضيق هو مبلغ من النقود يدفعه مشتري مقابل حصوله علي المنتج او ما يجب ان يدفعه العميل في سبيل حصولة علي المنتج و اقتنائه و السعر بالمعني الواسع هو قدر او مجموع القيمة التي يبادلها مشتري بمنافع اقتنائه لسلعه او الافادة من الخدمهو القيمة التبادليه للمنتج في الماضي كانت تتم عن طريق المقايضة و مع ظهور النقود و استخدام النظام النقدي اصبحت النقود وسيط للتبادل و اصبح السعر يمثل كمية النقود المطلوبة لشراء منتج ما حيث ترجمة الاسعار في شكل وحدات نقديه.
المسميات المتعددة للسعر
تتعدد المسميات المختلفة للسعر فهو يسمي بالايجار او الرسوم (مصاريف المدارس) او بالكشف (في حالة زيارة الطبيب) او يسمي بالفائدة (الحصول علي قرض) او بالسمسرة (اتعاب الوسطاء) او يسمي بالعمولة (مبيعات رجال البيع) او بالاشتراك (في حالة النوادي) او المرتب (العائد الذي يحصل علية المدير او الموظف)او بالاجر (العائد الذي يحصل عليه العامل) او بالضريبه (السعر الذي تحصل عليه الحكومه نظير خدماتها).
اهمية التسعير
يكتسب السعر اهمية كبري بالنسبة للمستهلك حيث كان ولا يزال السعر اهم العوامل التي تؤثر في عملية الشراءاذ يتاثر سلوك المستهلك الشرائي مباشرة مباشرة بسعر المنتج فالمستهلك يقارن بين دخلة و اسعار المنتجات التي يرغب في شرائها بحيث يحقق اكبر اشباع ممكن لحاجاته و رغباته فارتفاع اسعار المنتجات يعني انخفاض القوة الشرائية لدخل المستهلك كما يؤثر سعر المنتج علي ادراك المستهلك لجودته فيتوقع المستهلك جودة اعلي للمنتج الاعلي سعرا.
اما بالنسبة للمنظمة يستمد السعر اهميته من انه العنصر الذي يعول عليه في تحقيق معدل العائد علي الاموال المستثمرة الذي ترغب فيه المنظمة ايضا الخطا في تسعير المنتج يعني بعدد من العملاء كان من الممكن ان يقبلو علي شراء المنتج مما يؤثر سلبا علي الحصة السوقية للمنظمة.
العوامل المؤثرة في قرارات التسعير
العوامل الداخلية المؤثرة في قرارات التسعير
اولا : الاهداف التنظيمية و التسويقيه
(1) التسعير من اجل البقاء:
حيث يكون هدف الشركة في هذه المرحلة هو الصمود و البقاء في السوق بسبب تعرضها للمنافسة الشديده و للظروف الصعبة و هنا يمكن ان تقبل الشركة بتحمل خسارة اقتصادية و لكن بشرط ان يغطي السعر جميع التكاليف المتغيرة و جزء من التكاليف الثابته و ذلك حتي تبقي الشركة في السوق و لا تخرج منه.
(2) التسعير من اجل زيادة الارباح الحالية :
من الاهداف الهامه للشركات هو تعظيم الارباح الحالية و زيادة التدفقات النقديه و يشير هذا الهدف الي رغبة منظمه الاعمال في تحقيق اكبر ربح ممكن و قد يكون هذا سببا في وضع اسعار عالية لمنتجات المنظمه لكن حرية المنظمه في وضع اسعار مرتفعه ليست مطلقه فهي مكبله بقيود تتمثل في المنافسه و التدخل الحكومي و مطالبات الراي العام بتخفيض الاسعار.
(3) التسعير بهدف زيادة الحصة السوقية :
و المقصود هنا ان الشركه تريد ان تحقق الزيادة في الحصة السوقية و ذلك عن طريق تخفيض الاسعار و هذا سيودي الي زيادة نسبة مبيعات الشركة قياسا الي مبيعات المنافسين من نفس السلعة.
(4) هدف الوضع الراهن (المنافسه غير السعرية) :
في هذه الحالة تكون الشركة في وضع مثالي بالنسبة لها من حيث السعر و المبيعات ولا تطمح لما هو اكثر و يكون الهدف من التسعير في هذه الحاله هو الحفاظ علي الوضع الراهن و تسعري المنظمه الي الاستقرار و تسبيت اسعار منتجاتها حيث يكون خفض او رفع السعر ضار و خصوصا في حاله الصناعات ذات المنتجات النمطيه المتماثلة.
(5) الاهداف الاجتماعية و الاخلاقية في التسعير :
ان للعنصر الاخلاقي تاثير علي قرارات التسعير فقد تكون الاهداف الاجتماعية و الاخلاقيه موثره في تحديد السعر في بعض المواقف مثال تجد اجور الكشف الطبي لدي بعض الاطباء طبقا لمقدرة المرضي علي الدفع في ضوء مستوي دخولهم (كشف عادي و كشف مستعجل) (كشف في العيادة و كشف في المنزل) و تلجا بعض المنظمات الي التمييز السعري وفقا للمناطق البيعية و مستويات الدخول (ريف او حضر او مناطق عشوائية او مناطق راقية).
ثانيا : عائد الاستثار المستهدف :
من العوامل التي تراعي عند تحديد السعر المعدل المرغوب تحقيقة كعائد علي راس مال المستثمر و قد ياخذ العائد المستهدف شكل نسبة مئوية علي الاموال المستثمرة و يتوقف مقدار هذا العائد علي مدي تميز المنتج بخواص فريدة و مركز المنظمه في الصناعة التي تنتمي اليها.
ثالثا : طبيعة نوعية المنتجات محل التسعير :
عادة يميل السعر الي الانخفاض في حالة السلع الضرورية كالخبز و الزيت و الصابون و السكر بينما يميل الي الارتفاع بالنسبة للسلع الكمالية كالسيارات الفارهه و السلع التفاخرية و الهواتف المحمولة و السيراميك و الملابس الفاخرة و لعل ذلك يرجع الي ان معدل دوران المخزون في الحاله الاولي سريع بينما يكون بطيئا في الحالة الثانية.
رابعا : العلامة المميزة للمنتج :
اذا كان المنتج مميزا في خصائصه و صفاته عن المنتجات الاخري المنافسة له بحيث لا يمكن ان تحل المنتجات الاخري المنافسه له محله تمتعت المنظمه بمركز احتكاري يمكنها من تسعير المنتج باعلي سعر ممكن.
خامسا : التكاليف :
كما ان السوق و الطلب يمثلان سقفا لتسعير المنتجات فان التكاليف تمثل قاعدة له حيث تهيئ التكاليف اساسا للسعر الذي تحدده المنظمة لمنتجاتها فالتكلة تمهد الارض للسعر الذي تتقاضاه المنظمه عن منتجاتها و المنظمه تريد ان تتقاضي سعرا يغطي كل تكلفتها الانتاجيه و التسويقية و الادارية و الحصول فوق ذلك علي هامش ربح مخطط.
العوامل الخارجية المؤثرة في قرارات التسعير
اولا : العرف السائد في السوق :
لكل صناعه و لكل سوق اساليبها و تقاليدها في التسعير و شروط البيع و لهذه الاساليب و التقاليد تاثيراتها علي سياسه الاسعار التي يجب علي المنظمة اتباعها و مع ذلك هذا العرف ليس مقدسا بطبيعه الحال.
ثانيا : طبيعة المستهلك و جوانبة النفسية :
تتعدد الجوانب المرتبطه بالعميلو المؤثرة علي سياسات و قرارات التسعير و قرارات التسعير يجب ان تكون موجهة و متاثره بالعميل و التسعير الجيد هو الذي يضع العميل في اعتباره فالعميل هو القاضي الذي يحدد مدي مناسبة سعر المنتج و ما اذا كان السعر معقولا ام لا و العميل لا يدفع ثمنا لمنتج ما الا اذا كان قادرا علي ذلك من ناحية و كان المنتج يحقق لة من المنافع ما يفوق ثمنه من ناحية اخري.
ثالثا : القوانين و التشريعات و التدخل الحكومي :
للدولة دور كبير في تسعير المنتجات في المجتمعات الراسماليه و الاشتراكية علي السواء فالدولة تتدخل في تسعير المنتجات اذا ما خشيت مبالغه من احد المسوفين في تقدير السعر فتعمل علي الحد من تغالي المنتجين و جشع الموزعين بل ان الدوله في المجتمعات الاشتراكية يكون لها الدور الاول في تحديد الاسعار من خلال (التسعير الجبري) و في المجتمعات الراسماليه تؤثر علي الاسعار من خلال ما تفرضه من ضرائب و جمارك و ما تضعه من سياسات اقتصادية.
رابعا : الظروف الاقتصادية العامة :
يتعين عند تحديد الاسعار مراعاة عوامل اخري في بيئة المنظمة الخارجية و من اهم هذه العوامل البيئة الاقتصادية فالدوره الاقتصادية و التجارية من تضخم و انكماش او رواج و كسادو الاحوال الاقتصاديه السائدة من ارتفاع او انخفاض اسعار مستلزمات الانتاج و التسويق و اسعار الفائدة.
خامسا : طبيه و خصائص السوق :
و هناك اربع حالات مختلفه للسوق و كل منها تؤثر علي قرار التسعير و هي :
- حاله المنافسه الكاملة : يتكون السوق من عدد كبير من البائعين و المشترين و يتعاملون في سلع نمطية كالقمح و الخضراوات ولا ستطيع بائع واحد او مشتري واحد التاثير في سعر السوق.
- حالة المنافسة الاحتكارية : في هذة الحاله بيتكون السوق من عدد كبير من البائعين و المشترين ولا يوجد سعر واحد للمنتج الذي يكون متمتيز بل يوجد اكثر من سعر.
- حالة احتكار القلة : يتكون السوق من عدد قليل من البائعين و المنتجات تكون نمطية و غير متمايزه (الالمونيوم - الصلب).
- حالة الاحتكار الكامل : في تلك الحالة تكون السوق من بائع واحدو قد يكون منظمه حكومية او شركة خاصة
مداخل و طرق التسعير
- التسعير علي اساس التكلفه
- التسعير علي اساس الطلب
- التسعير وفق ظروف المنافسة في السوق
- التسعير الموجه بالعميل (القيمه)
استراتيجيات التسعير
اولا : استراتيجيات تسعير المنتجات الجديدة
يكون المنتج في بداية مراحل تقديمة للسوق و يمكن ان نميز بين استراتيجيتين اساسيتين لتسعير المنتج الجديد :
1- سياسة كشط السوق :
وفقا لهذه الاستراتيجية يتم تقديم المنتج الجديد الي السوق باعلي سعر ممكن مصحوبا بحملة ترويجية كبيرة بهدف تحقيق اقصي قدر من المبيعات و الارباح في الاجل القصير و قبل ظهةر المنافسين و تستهدف الحملة الترويجية هنا استمالة او جذب المشترين من ذوي الدخول المرتفعه و الذين يهتمون بالحصول علي المنتج في اولي دورات حياته و يكونون علي استعداد لدفع سعر عالي في سبيل اقتنائه و يعطي لمالكه مركز ادبي و اجتماعي.
2- استراتيجية الاختراق او التمكن من السوق :
و يطلق عليها ايضا استراتيجية التغلغل في السوق و هي عكس الاستراتيجية السابقة حيث يقوم المسوق بتقديم المنتج الجديد الي السوق بسعر منخفض عن السعر الذي سيصل اليه في الاجل الطويل و ذلك بهدف الوصول الي اكبر عدد ممكن من العملاء و البيع بكميات كبيرة و بالتالي زيادة الحصة السوقية حتي تتمكن المنظمه من السوق و تقوم برفع الاسعار بعد ذلك تدريجيا .
ثانيا : استراتيجية الاسعار النفسية :
استراتيجيات التسعير النفسي بتعتمد علي التاثير النفسي علي المستهلك لدفعه الي اتخاذ قرار الشراء و من هذة الاستراتيجيات :
1- استراتيجية تسعير المجموعات :
فبالنسبة للملابس علي سبيل المثال نجد مجموعه من الاحذية تباع بسعر 100 جنيه و مجموعه 120 جنيه و مجموعه بسعر 140 جنية.
2- استراتيجية الاسعار الكسرية :
يقصد بها تسعير المنتج علي اساس كسر الوحدات النقدية مثل منتج معين ب99 جنيه او 299 جنية او 495 جنية و تحاول هذه الاستراتيجية التاثير النفسي علي المستهلك من خلال الايحاء له ان هذا المنتج منخفض الثمن.
3- استراتيجية الاسعار المألوفة او المعتادة :
يقصد بها تلك الاسعار التي تسود فيما يتعلق ببيع نوع من المنتجات فهي تعني تعود المستهلك علي سعر معين لمنتج معين و بالتالي يواجه البائع صعوبة في تغيير السعر.
4- استراتيجية الاسعار الرمزية :
يقصد بالسعر الرمزي ذلك السعر الذي يوضع يرضي بعض دوافع المستهلكين الذين يشترون المنتجات بدافع الرغبة في التميز و التقدير الاجتماعي و يقوم منتجي هذه السلع بتحديد اسعار مرتفعه في العاده تفوق سعر التكلفه بنسبة كبيرة.
ثالثا : استراتيجية تمييز الاسعار :
و يقصد بتمييز الاسعار ان تبيع المنظمه منتجاتها بسعرين او اكثر فالسعر غير موحد و لها عده اشكال منها :
1- تمييز الاسعار حسب المنتجات :
و اكثر مثال علي ذلك ما تفعله شركه سامسونج في تسعير التليفون المحمول حيث تقدم اسعار مختلفه و متعدده حسب الخصائص المقدمة.
2- تمييز الاسعار حسب المستهلك :
يقوم المسوق بتغيير السعر من عميل لاخر ولكن لا ينزل عن حد معين في السعر
3- تمييز الاسعار حسب الزمن :
و يقصد بها ان تقوم المنظمه بتمييز الاسعار من زمن لاخر او من موسم لاخر و حتي من ساعه لاخري مثل اسعار السينما تختلف ف الحفلات الصباحية عن المسائية.
4-تمييز الاسعار حسب المنطقة الجغرافية :
مثل تقسم السوق الي عدة مناطق مختلفه و يحدد سعر موحد لكل منطقة جغرافية و ها هو النوع الشائع مثل الريف و المدن.
رابعا استراتيجيات تسعير مزيج المنتجات :
1- تسعير المنتج الاضافي (الكماليات) :
تعني وضع اسعار للمنتجات التي يجب ان تستخدم جنبا الي جنب مع منتج اخر اساسي مثل الطابعات و الالوان او ماكينات الحلاقه و الامواس و في اغلب الاحوال يقوم المنتجين المنتج الاساسي بتسعيره بسعر منخفض مع تسعير المنتج المقيد بسعر مرتفع.
تعليقات
إرسال تعليق